فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء

قال تعالى: ♦️ولَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِن مَّكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُم مِّن شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ♦️[الأحقاف: 26] من اتخذ في عقله الباطن قرار جحود الحق، فلن تنفعه الشواهد العلمية التي يبصرها ولا الأدلة العقلية التي يسمعها ولا … تابع قراءة فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء